قصتنا
طريقنا لبعض
بلاد مختلفة، وطن واحد، جامعة وحدة، وشبابيك قبال بعض — والنصيب كان عم ياخد وقته.
1967 — 2015
طريقين راجعين عالوطن
بعد أحداث الـ1967، غادر أهلنا فلسطين، وكبروا وتزوجوا بالأردن. بعدها أخذت الحياة عيلة أسامة عالسعودية وعيلة إيمان عالإمارات — طريقين بعاد، بس نهايتهم كانت راجعة عالوطن.
2015
تقريبًا… بالجامعة
رجعنا إحنا الاثنين عفلسطين بنفس السنة، ودخلنا نفس الجامعة ونفس التخصص: هندسة الحاسوب. يمكن مرقنا بنفس الممرات وحضرنا نفس المحاضرات، بس بطريقة ما تخرجنا وإحنا ما بنعرف بعض.
2021
على بُعد شباك
وبعدين صارت عيلة إيمان جيران عيلة أسامة، وشبابيكنا قبال بعض. ومع هيك، التوقيت ظل مخبّي سره — والشخص اللي كل واحد فينا رح يختاره كان على بُعد شباك.
2025
الخيط اللي جمعنا
كل واحد فينا كان يدور على شريك بفهم عالم الـIT. ولما قريبة بتجمع العيلتين سمعت نفس الأمنية من الطرفين، تذكّرت إنها سمعتها قبل. هون ركبت القطع كلها — وكان هاد الخيط الصغير هو نقطة التحوّل.
8 أغسطس 2025
وأخيرًا… أهلًا
بعد بلاد بعيدة، وجامعة وحدة، وبيت جيران، شفنا بعض رسميًا لأول مرة. هالمرة انتبهنا لبعض — وكأن كل الطرق اللي ما تقاطعنا فيها كانت بتحضّرنا لهاي اللحظة.
10 أغسطس 2025 — 23 يوليو 2026
من الفاتحة لليلة العمر
بعد يومين اجتمعت العيلتين للفاتحة، وبـ4 سبتمبر كانت الخطوبة. ومن لقاء للثاني، صرنا نعرف بعض ونحضّر لليلة العمر — 23 يوليو 2026، بعد سنة تقريبًا من أول أهلًا.

